انتخاب وزير الخارجية التشادي رئيسا للذراع التنفيذية للاتحاد الأفريقي

آخر تحديث : الثلاثاء 31 يناير 2017 - 1:42 صباحًا
2017 01 31
2017 01 31

انعقد اليوم الاثنين، مؤتمر زعماء دول الاتحاد الأفريقي، والذين صوتوا لانتخاب الرئيس التنفيذي للتكتل الأفريقي، والمكون من 54 دولة، حيث وقع الاختيار على وزير الخارجية التشادي موسى فقيه محمد لتولي المنصب الذي يعد الأهم في الاتحاد.

وناقش الزعماء الأفارقة المجتمعون، انضمام المملكة المغربية للإتحاد، كما ناقشوا علاقة الاتحاد بالمحكمة الجنائية الدولية.

اقرأ أيضا...

وتقدم الوزير التشادي على منافسته امينة محمد من كينيا، وذلك في الجولة الأخيرة من التصويت، وبذلك ينال منصب رئيس المفوضية التابعة للاتحاد الأفريقي ومقره مدينة اديس ابابا العاصمة الأثيوبية.

وبحسب ما اعلن احد المسؤولين التشاديين، فإن الوزير التشادي قد نال مجموع تسعة وثلاثين صوتا من اجمالي اربعة وخمسين صوتا، لينال المنصب بجدارة في الجولة الأخيرة من التصويت.

وفقيه يبلغ من العمر سبعة وخمسين عاما، وكان رئيسا لوزراء في تشاد، كما نال منصب وزير الخارجية في عام 2008.

وتدعم الدول الموجودة في شرق وغرب وجنوب القارة الأفريقية مرشحين من المناطق الناطقة بالفرنسية ويمثل هؤلاء القوة الغالبة في الاتحاد، وهو ما يجعل مرشحهم يفوز دائما بقيادة الاتحاد، الا انه يهدد الاتحاد بحالة من الجمود، ويفتح الباب واسعا امام المساومة.

وفشل الاتحاد في الاتفاق حول مرشح واحد لشغل منصب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في اجتماعه في شهر يوليو الماضي وهو ما دعاهم للابقاء على نكوسازانا دلاميني الجنوب افريقية في المنصب لستة اشهر اخرى، وتعد دلاميني السيدة الأولى التي تتولى هذا المنصب الهام.

ودلاميني سياسية بارزة في جنوب افريقيا، وتم ترشيحها لتخلف زوجها جاكوب زوما الذي كان يعمل كرئيسا لحزب المؤتمر الأفريقي، الذي يحكم في جنوب افريقيا.

وتوقع المراقبون، ان يشهد المؤتمر اختلافات ومناوشات عند مناقشة الطلب المغربي بالانضمام الى الاتحاد.

وانسحبت المغرب من التكتل الأفريقي السابق والذي كان يحمل اسم “منظمة الوحدة الأفريقية” في عام 1976 وذلك بعد خلافات دبت بين الأعضاء حول الاعتراف بمنظمة الصحراء الغربية التي تسعى لانفاصل دولة الصحراء عن المملكة المغربية.

وكان ملك المغرب محمد السادس قد بذل جهود دبلوماسية في سبيل العودة الى الاتحاد الأفريقي.

وتدعم الجزائر وجنوب افريقيا، انفصال جمهورية الصحراء عن المملكة المغربية ومن المتوقع ان تعارض الدولتان رجوع المملكة المغربية ضمن الائتلاف الأفريقي.

وبدأت الاجتماعات بخلاف حاد حول المحكمة الجنائية الدولية وذلك بعد وصف كينيا وجنوب افريقيا لها بأنها مجرد اداة للقوى الامبريالية الغربية الساعة للسيطرة على القارة السمراء.

الا ان هذا الرأي يواجه بمعارضة شديدة من قبل نيجيريا وبتسوانا وغيرها من الدول والتي اعتبرت ان المحكمة الجنائية الدولية هامة وضرورية للغاية لتحقيق العدل للدول التي تعاني من خلل في انظمتها القضائية نتيجة للصراعات الأهلية.

أحمد نصر

احمد نصر من محافظة القليوبية ، بكالوريوس اعلام قسم صحافة جامعة القاهرة بتقدير ممتاز ،ابلغ من العمر 27 عاماً ، اعمل كمحرر أخبار فى عالم انوثتك نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.