تقرير خاص| مخاطر نية ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلي القدس

آخر تحديث : الأربعاء 25 يناير 2017 - 9:13 صباحًا

لم يخف الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب نيته فى نقل السفارة الأميريكية من تل ابيب إلي القدس, وهذا ما كشفت عنه المكالمات الهاتفية المطولة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيمامين نتياهو.

لكن ترامب يدرك أن نقل السفارة مرهون بحسم الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني حول مصير المدينة المدرج فى محادثات السلامة المتعثرة حاليا, لاسيما مع وجود تحفظات من بعض الاوساط السياسية الأميريكية حتي المقربة من الرئيس الجديد على الإقدام على هذه الخطوة التى من شأنها إفشال اى محاولة للتفاوض فى المستقبل.

حيث صرح مايكل معلوف, خبير استراتيجي وموظف سابق بوزلرة الدفاع الأميريكية: “اذا اقدم الرئيس ترامب على نقل السفارة إلي القدس فهدذا سيجلب مشكلات عويصة خاصة للجانب الفلسطيني , علما بوجود مساعي لإيجاد تسوية فى المنطقة بخاصة فى سوريا, ومساعي دولية فى مسألة السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وتابع معلوف: “ترامب لم يخف رغبته فى دعوة الفلسطنيين للحوار, ولم تجد المنطقة السلام من خمسة قرون وأتمني أن جاريد كوشنر سيفلح فى مهمته, ولا أعرف إن سينجح أم لا لأن هناك من سبقة من الادارات الأمريكية وفشلو, ونجاحه يعتمد على تبيعة التعاون الذى سيجده خاصة وأن شعوب المنطقة سئمت من الحروب “.

ترامب عين صهره موفد خاص بالشرق الأوسط وكلفه بإحراز نجاحات فى هذا الملف, الذى تعذر حله على إدارات امريكية سابقة طوال عقود طويلة من الزمن.

ويذكر أنه خلال المكالمة الهاتفية وجه دونالد ترامب دعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لزيارة واشنطن , حددت فى مطلع الشهر القادم.

لا يعرف إن كان دونالد ترامب سيخاطر ويخرج عن الخط الذى التزم به معظم من سبقوه من الرؤساء الأمريكيين بالحفاظ على نوع من الحياد فى عمليه السلام الفلسطيني الإسرائيلي, ام انه سينفذ ما وعد به بنقل سفارة بلاده إلي القدس وهو قرار قد يقضي على العملية السلمية برمتها.

2017-01-25
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أحمد نصر