مجلس الشيوخ يصوت اليوم على تعيين مرشح ترامب لوزارة الخارجية ريكس تيلرسون

آخر تحديث : الأربعاء 1 فبراير 2017 - 11:12 مساءً

يتوقع ان يقوم اعضاء مجلس الشيوخ بالتصويت اليوم الأربعاء على تعيين مرشح ترامب لوزارة الخارجية ريكس تيلرسون، والذي كان يعمل في منصب رئيسا تنفيذيا لشركة اكسون موبيل، ليصبح وزير الخارجية الأمريكي رقم تسعة وستين، كما سيكون مستشار ترامب للشؤون الخارجية.

ويجمع المسؤولون الأمريكييون على التركة الثقيلة التي تنتظر تيلرسون في الوقت الحالي في العلاقات الخارجية الأمريكية، في ظل ما فعلته قرارات وتصريحات ترامب من ازمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، واستعداء لدول اسلامية على خلفية الحظر، وغضب بين الحلفاء الأوروبيين بعد الاجراءات الحمائية ومهاجمة حلف الناتو وتشجيع الدول على الخروج من الائتلاف الأوروبي اسوة بانجلترا.

ويزيد هذا من الأعباء المنتظر ان يواجهها وزير الخارجية الأمريكي في ظل تهديدات كوريا الشمالية النووية، والحرب الأهلية السورية وصعود الصين والهيمنة الروسية.

الا ان ما تفعله الادارة الأمريكية الجديدة منذ ان تقلدت مناصبها رسميا، يدرجه المتخصصون تحت اسم “ايذاء النفس” حيث يقول احد المسؤولين انه من المعتاد ان يحدث تضارب بين الادارة القديمة والجديدة الا ان هذه المرة هي الاسوء على الاطلاق.

والغى الرئيس المكسيكي إنريكي بيينا نييتو، اللقاء الذي كان من المقرر ان يتم بينه وبين ترامب، بعد تصريحات ترامب بشأن بناء الجدار وتحميل المكسيك جزء من تكلفة البناء.

كما اقدم ترامب على اتخاذ قرار اثار استياءا واسعا في العالم كله بمنع مواطني سبعة دول عربية واسلامية من دخول امريكا لاربعة اشهر، وتقدم تسعمائة دبلوماسي امريكي بمذكرة لتبرئة ذمتهم من سياسات ترامب وهو الأمر الذي يعد تمردا غير معتادا من قبل الموظفين الأمريكيين.

ودفع هذا الغضب الواسع بين موظفي الدولة بشأن قرارات ترامب لتصريح تلاه المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قال فيه ان من لا يعجبه قرارات الادارة الأمريكية عليه ان يستقيل من منصبه او يتعامل مع القرارات الجديدة.

وبذلك يكون تيلرسون قد وصل الى وزارة الخارجية في ظل غضب واسع خارجيا من جهة الدول الأجنبية وداخليا من قبل موظفي وزارته، وهو وضع لا يحسد عليه.

وعلق المستشار القانوني بوزارة الخارجية في عهد بوش، جون بيلنجر، عن موقف تيلرسون بالقول بأنه سينال منصبه في ظروف غير مواتية، وعليه ان يعمل على اعادة بناء الثقة مع الموظفين في الوزارة.

وقال دبلوماسي اخر رفض الافصاح عن اسمه، ان موقف تيلرسون جد صعب، وخاصة وانه يعمل وسط موظفين غير راضين وادارة امريكية مرتابة وانه كان يكفيه الفوضى الناتجة عن تغير الادارة.

وعبر مسؤولون امريكيون عن فزعهم من قرارات اتخذها ترامب دون ان يكون هناك مشاورات كاية بين اعضاء الادارة الامريكية.

ويقال انه حتى وزير الامن الداخلي جون كيلي فوجئ مثل غيره بالقرار حيث تقول صحيفة نيويورك تايمز انه كان في مؤتمر عبر الهاتف مع البيت الابيض في الوقت الذي وقع فيه ترامب الامر التنفيذي.

2017-02-01 2017-02-01
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أحمد نصر